Rebeauty

2022-11-30

إعادة توزيع دهون تحت العين: إشراقة أكبر تحت العينين

مع التقدم في العمر، تظهر دهون تحت العين وتسبب الهالات السوداء ومظهرًا متعبًا. عملية إعادة توزيع دهون تحت العين تعالج هذه المشاكل عن طريق نقل الدهون إلى المناطق الغائرة، مما يمنح مظهرًا أكثر شبابًا وإشراقًا.

إعادة توزيع دهون تحت العين: إشراقة أكبر تحت العينين

لا أحد يستطيع الهروب من آثار الزمن.

عندما تبدأ الشيخوخة، تظهر تغيرات في أجزاء مختلفة من الجسم، ومن بينها

العينان، حيث يمكن القول إن الجلد رقيق، لذلك يترهل ويتدلى بسهولة.

خاصة إذا كانت هناك دهون كثيرة في العين، فقد تبرز المنطقة تحت العين بشكل منتفخ، مما يجعل الهالات السوداء تبدو أغمق.

الهالات السوداء، دهون تحت العين، وتجويف تحت العين يمكن أن تجعل الشخص يبدو أكبر سنًا أو

تؤدي إلى انطباع بالتعب والغضب، مما يسبب ضغطًا كبيرًا.

إذا كنت بحاجة إلى تحسين مشاكل الهالات السوداء أو دهون تحت العين،

يمكنك التفكير في جراحة إعادة توزيع دهون تحت العين.

عادةً، مع تقدمنا في العمر، تبدأ شيخوخة الجلد،

ونتيجة لذلك، يترهل الجلد ويفقد مرونته.

ثم تتكون دهون تحت العين، وتزداد هذه الدهون سمكًا،

مما يؤدي إلى ظهور انتفاخات.

مع فقدان المرونة، قد تتدلى هياكل مثل الجبهة والحواجب إلى الأسفل.

لا يترهل الجفن بأكمله بالتساوي، بل يتدلى الجزء الخارجي أولاً.

وذلك لأن عضلات الوجه بين الحاجبين التي تجعلنا نعبس تدعم الجلد الداخلي للجفن إلى حد ما، مما يقلل من تدليه، بينما يتدلى الجلد الخارجي دون حماية.

عندما يتدلى الجلد الخارجي، ينهار توازن خط الجفن، ويبدأ الخط في التدلي من المنتصف،

مما يعطي مظهرًا لعينين في منتصف العمر.

حتى أولئك الذين لديهم جفون رقيقة يمكن أن يلاحظوا أن جفونهم تصبح أكثر سمكًا

وانتفاخًا من ذي قبل إذا تدلت الجفون.

مع تقدم العمر ودخول منتصف العمر، يتقدم الجميع في السن بشكل طبيعي،

وعندما تظهر علامات الشيخوخة، تتكون التجاعيد بسبب انخفاض إنتاج الكولاجين،

ويترهل الجلد إلى الأسفل بشكل عام.

تظهر الدهون المترهلة والمنتفخة تحت العينين وكأنها ظلال حول العينين،

وتبدو تجاعيد العين عميقة، مما قد يعطي مظهرًا أكبر سنًا. من خلال جراحة إعادة توزيع دهون تحت العين،

يمكن معالجة السبب الجذري.

هذه العملية، التي تتضمن أيضًا مبدأ إزالة الهالات السوداء، تقوم بنقل الدهون المنتفخة تحت العين

إلى المناطق الغائرة مثل التجويف تحت العين لتحقيق التوازن،

وهي حرفيًا طريقة لإعادة التوزيع لتحقيق شكل مثالي.

يمكن أن يكون هذا حلاً مناسبًا في الحالات التي تكون فيها المنطقة تحت العين منتفخة وتجاعيد ومترهلة، أو عندما تبدو المنطقة تحت العين غائرة وتجعل الشخص يبدو أكبر سنًا،

أو عندما تبدو المنطقة داكنة ومريضة، أو عندما تكون دهون تحت العين المنتفخة مصدر إزعاج،

أو عندما يكون المظهر المتعب والباهت مصدر قلق.

لتحقيق نتائج إيجابية من جراحة إعادة توزيع دهون تحت العين، يجب وضع خطة مخصصة تأخذ في الاعتبار عوامل مختلفة مثل تصميم المنطقة تحت العين بما يتناسب مع وجه الفرد، والمتطلبات الزمنية للأشخاص المعاصرين المشغولين، وغيرها.

عادةً، إذا لم يكن ترهل الجلد شديدًا، يمكن إجراء شق داخل الجفن

للعثور على كيس الدهون وتوزيع الدهون الموجودة فيه وتثبيتها.

على العكس من ذلك، إذا كان ترهل الجلد شديدًا، تزداد صعوبة العملية.

يمكن فتح الملتحمة الداخلية للعين بالليزر أو الترددات الراديوية، وإزالة الدهون.

في هذه الحالة، قد يخشى البعض من تكون ندبة بعد الجراحة.

ومع ذلك، نظرًا لمبدأ الشق الداخلي للعين، لا تظهر أي علامات تقريبًا من الخارج،

ويمكن تقليل أعراض مثل النزيف والتورم والكدمات، مما يسرع فترة التعافي إلى حد ما.

من الجيد معرفة أن هناك ميزة في ذلك.

في بعض الأحيان، يخلط الناس بين إعادة توزيع دهون تحت العين وإزالة دهون تحت العين.

إذا كنت تتذكر الفرق بينهما،

يمكنك التعامل بشكل صحيح عند ظهور الأعراض.

يمكن أن تكون دهون تحت العين ناتجة عن عوامل متعددة مثل الشيخوخة، العوامل الوراثية، عادات الحياة غير المنتظمة والتوتر،

تراكم التعب، وهيكل عظام منتصف الوجه.

تظهر هذه المشكلة بشكل شائع لدى الفئات العمرية الأكبر سنًا في منتصف العمر وكبار السن،

ولكنها الآن تُكتشف أيضًا لدى الشباب بغض النظر عن العمر.

من المرجح أن تنتفخ دهون تحت العين مرة أخرى بمرور الوقت، وبالنظر إلى هذه النقطة،

لمنع ظهورها مرة أخرى، كانت هناك حاجة لعملية تقوية الحاجز المداري المرن الذي يعمل كبنية داعمة لمنع الدهون من الاندفاع مرة أخرى.

بعد نقل الدهون إلى الموضع المناسب وتثبيتها، يتم تثبيت الحاجز المداري

مرة أخرى بتثبيت مزدوج لتقليل احتمالية تكرار المشكلة.

في حالة إزالة دهون تحت العين، تكون الجراحة بسيطة نسبيًا، ولكن قد تبدو العين غائرة بسبب محيط عظم تحت العين، لذلك يمكن تطبيق حقن الدهون الذاتية في نفس الوقت.

على عكس ذلك، في حالة إعادة توزيع دهون تحت العين، يتم توزيع دهون تحت العين على عظم تحت العين السفلي

وإعادة توزيعها لإزالة الشعور بالانتفاخ الدهني وتسوية المناطق الغائرة.

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن مجرد عملية بسيطة، بل كانت تتطلب فحصًا شاملاً لعوامل مختلفة مثل جلد العين الفردي، العضلات، وهيكل العظام.

يمكن تعريف هذه الجراحة بأنها ذات صعوبة عالية، ويجب التركيز على إعادة توزيع الدهون المنتفخة

في التجويف الغائر تحت العين بدلاً من مجرد إزالتها.

كما رأينا، تختلف إعادة توزيع دهون تحت العين عن إزالة دهون تحت العين،

لذلك يجب تذكر الفروق بينهما جيدًا من خلال هذه الفرصة.

تستغرق جراحة إعادة توزيع دهون تحت العين ما بين 30 دقيقة وساعة واحدة، وهي عملية

بسيطة نسبيًا، مما يقلل من العبء، ولكن بعد الانتهاء، يجب أن تكون الرعاية اللاحقة شاملة لمنع الألم

وتكوين التكتلات.

كان الألم والتورم يظهران تحسنًا تدريجيًا بعد أسبوع إلى أسبوعين.

إذا تم الالتزام بالاحتياطات خلال تلك الفترة، يمكن توقع فعالية سريعة.

إذا كانت هناك أدوية موصوفة، فيجب تناولها جيدًا وفقًا لتعليمات الجرعات،

وبعد الجراحة مباشرة، يجب تجنب التمارين أو الأنشطة الشاقة قدر الإمكان.

يمكن أن يساعد كمادات الثلج في تخفيف الألم والتورم، لذلك إذا لم يهدأ التورم بسهولة،

كان من الجيد القيام بذلك بشكل متقطع.

يجب تجنب دخول الأماكن التي يمكن أن ترفع درجة حرارة الجسم مثل الحمامات والساونا لمدة أسبوع.

يجب الامتناع عن شرب الكحول والتدخين، حيث يمكن أن يسببا العدوى والالتهاب لاحقًا،

وإذا كان هناك حاجة لارتداء العدسات اللاصقة، فيجب ارتداؤها بعد أسبوع

لضمان الرعاية الصحيحة.

إذا كنت على وشك إجراء هذه العملية، فمن الضروري توخي الحذر في اختيار الفريق الطبي.

إذا كنت مع فريق طبي متخصص في الجراحة التجميلية يتمتع بخبرة واسعة وتجارب سريرية عديدة،

بغض النظر عن نوع المريض، يمكن من خلال الفحوصات والاستشارات المتنوعة

إيجاد البدائل المناسبة.

يجب أيضًا التحقق مما إذا كان هناك نظام رعاية ما بعد الجراحة منظم.

وذلك لأنه إذا لم تتم الرعاية بعد الجراحة بشكل صحيح، فقد تفشل العملية

أو تحدث مشاكل عدم التماثل.

لذلك، هنا، يركز الفريق الطبي نفسه من البداية إلى النهاية على كل مريض على حدة،

مما يضمن عدم تفويت أي تفاصيل عند متابعة التقدم لاحقًا.

العين هي جزء مهم يمكن أن يؤثر فيه تغيير صغير على الصورة العامة،

لذلك نأمل أن يتم إجراء العملية بعد استشارة دقيقة وكافية.

عيادة ديفا للجراحة التجميلية
584 جانجنام ديرو، جانجنام-غو، سيول، الطابق السابع من مبنى سونغ إيل

** يرجى العلم أن هذا المنشور هو إعلان ترويجي كتبته عيادة ديفا للجراحة التجميلية وفقًا لقانون الإعلانات الطبية. **

[فيديو — راجع النص الأصلي]

الأسئلة المتكررة

ما هي عملية إعادة توزيع دهون تحت العين؟

إعادة توزيع دهون تحت العين هي عملية جراحية يتم فيها نقل الدهون المنتفخة تحت العين إلى المناطق الغائرة مثل التجويف تحت العين لتحقيق التوازن والشكل المثالي. يمكن أن تساعد أيضًا في إزالة الهالات السوداء.

متى تكون جراحة إعادة توزيع دهون تحت العين مناسبة؟

تكون مناسبة في الحالات التي تكون فيها المنطقة تحت العين منتفخة وتجاعيد أو مترهلة، أو عندما تبدو المنطقة تحت العين غائرة وتجعل الشخص يبدو أكبر سنًا أو داكنًا، أو عندما تكون دهون تحت العين المنتفخة مصدر إزعاج، أو عندما يكون المظهر المتعب والباهت مصدر قلق.

ما الفرق بين إعادة توزيع دهون تحت العين وإزالة دهون تحت العين؟

إعادة توزيع دهون تحت العين تعمل على تحسين الانتفاخ والتجويف في نفس الوقت عن طريق إعادة توزيع الدهون وتقوية الحاجز المداري لمنع تكرار المشكلة. أما إزالة دهون تحت العين فهي طريقة بسيطة لإزالة الدهون، وقد تجعل العين تبدو غائرة، لذلك قد يتم دمجها مع حقن الدهون الذاتية.

أنا قلق بشأن الندوب بعد الجراحة.

تُجرى جراحة إعادة توزيع دهون تحت العين عادةً عن طريق شق داخلي للعين، لذلك لا تظهر الندوب تقريبًا من الخارج. يمكن أيضًا تقليل النزيف والتورم والكدمات، مما يسرع فترة التعافي إلى حد ما.

كم تستغرق فترة التعافي بعد جراحة إعادة توزيع دهون تحت العين؟

يهدأ الألم والتورم عادةً بعد أسبوع إلى أسبوعين. من المهم الالتزام الصارم بتعليمات الفريق الطبي للرعاية اللاحقة، بما في ذلك تناول الأدوية الموصوفة، وتجنب التمارين أو الأنشطة الشاقة، ووضع كمادات الثلج، والامتناع عن الكحول والتدخين.

هل هناك احتمال لتكرار المشكلة بعد جراحة إعادة توزيع دهون تحت العين؟

نعم، من المرجح أن تنتفخ دهون تحت العين مرة أخرى بمرور الوقت. لتقليل هذا الاحتمال، من الضروري نقل الدهون إلى الموضع المناسب ثم تثبيت الحاجز المداري بتثبيت مزدوج لتقليل احتمالية تكرار المشكلة.

Like