2023-05-08
هل عملية شد الحاجب ضرورية حقًا؟
مع تقدم العمر، تظهر علامات الشيخوخة حول العينين، مما يؤثر على المظهر ويسبب إزعاجًا وظيفيًا. عملية شد الحاجب هي حل شائع لتحسين ترهل الجفون والتجاعيد، مع الحفاظ على مظهر طبيعي.


على الرغم من أننا نفضل دائمًا الحصول على بشرة شابة ونضرة، إلا أن الجلد هو أول ما يشعر بالشيخوخة مع مرور الوقت.
تحديدًا، تبدو التجاعيد حول العينين وكأنها تزداد بعد الاستيقاظ من النوم، مما يسبب قلقًا كبيرًا.
فقدان مرونة الجلد بشكل عام وتغير الصورة المشرقة والواضحة التي كانت لدينا في الأصل، هو أمر يسبب الإجهاد.

تعتبر العينان، على وجه الخصوص، نافذة الروح، وتلعب دورًا كبيرًا في تشكيل صورة الشخص.
بينما يمكن تجاوز التجاعيد الناتجة عن الشيخوخة باعتبارها »تجاعيد ضحك«، إلا أن ترهل الجفون الشديد أو انتفاخ الدهون تحت العينين يدفع الكثيرين للبحث عن حلول، مثل استخدام كريمات العين أو التفكير في جراحة الجفن العلوي والسفلي.

جراحة شد الحاجب، التي تشبه جراحة الجفن العلوي ولكنها تختلف عنها في بعض الخصائص، هي أيضًا طريقة شائعة ومطلوبة للمساعدة في تحسين منطقة العين المتأثرة بالشيخوخة.
تتم عملية شد الحاجب عن طريق إجراء شق أسفل الحاجب مباشرة وسحب الجلد المترهل، مما يحسن حالة العين المترهلة ويؤدي إلى تغييرات إيجابية.
بالإضافة إلى ذلك، تتميز هذه العملية بأن الندوب تكون غير مرئية تقريبًا، ولا يتغير شكل العين، مما يجعل خط العين أكثر وضوحًا دون أن تبدو العينان حادة.
إذا كنت تخشى أن يصبح شكل عينيك حادًا بعد جراحة الجفن العلوي، فيمكنك التفكير في إجراء عملية شد الحاجب.

الأعراض التي تظهر مع ترهل الجفون لا تقتصر على التغيرات الجمالية.
فهي أحد مظاهر الشيخوخة التي تسبب إزعاجًا كبيرًا في الحياة اليومية.
لا يصبح من الصعب فتح العينين بشكل واضح وكبير فحسب، بل إن ترهل الجفون يحجب الرؤية، وتدخل الحواجب في العينين، مما يقلل من حدة البصر.
بسبب تلامس الجلد، قد يحدث تهيج أو تقرحات.
يمكن تحسين كل هذه الحالات من خلال جراحة الجفن العلوي أو شد الحاجب.

تختلف جراحة الجفن العلوي عن شد الحاجب في أنها تتم بعد فحص حالة الجلد المترهل في الجفن، ثم يتم إجراء شق لسحب الجلد وعضلات العين.
نظرًا لإزالة الجلد المترهل، يمكن الحصول على شكل عين واضح ومحدد، كما أن هذه الجراحة فعالة في الوقاية من ضعف البصر.

ظاهرة ترهل الجفون تجعل من الصعب فتح العينين بشكل صحيح، مما يدفعنا إلى استخدام عضلات الحاجب والجبهة بدلاً من عضلات العين الضعيفة.
وهذا يؤدي إلى ظهور تجاعيد عميقة في الجبهة وحول العينين دون أن ندرك ذلك.
لمنع هذه الظواهر المتسلسلة للشيخوخة، يُنصح بالنظر في جراحة شد الحاجب أو جراحة الجفن العلوي.

ومع ذلك، فإن اتخاذ قرار دقيق مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الجمالية والوظيفية ليس بالأمر السهل.
تعتبر عملية شد الحاجب من العمليات الصعبة نسبيًا، وقد تتطلب الجمع بين عدة طرق للحصول على نتائج إيجابية.
لذلك، لا تفكر في الأمر ببساطة على أنه مجرد ترهل في العين، بل يُنصح باختيار مستشفى يضم أخصائي جراحة تجميل لشد الحاجب يمكنه تحسين كل من الرؤية وتصميم العين.

بالإضافة إلى شد الحاجب، من الضروري تقييم ما إذا كانت أي عملية جراحية ضرورية حقًا.
وعند إجراء عملية جراحية مثل شد الحاجب، يجب أن يكون من الممكن التنبؤ بالتغييرات التي ستحدث للمريض.
هذه الأمور لا تحدث بين عشية وضحاها، بل تتحقق من خلال خبرة واسعة ومتنوعة.
لذلك، يُنصح بزيارة مستشفى حيث يقوم أخصائي جراحة تجميل ذو خبرة سريرية واسعة بإجراء العملية.

تختلف نتائج جراحة الجفن العلوي وشد الحاجب بشكل كبير اعتمادًا على مهارة الطاقم الطبي المسؤول.
يقرر الجراح مقدار القطع والرفع، وبناءً على هذه الكمية، قد تحدث مشاكل مثل الآثار الجانبية لشد الحاجب.
لذلك، يتطلب اختيار مستشفى لشد الحاجب مزيدًا من الحذر.

من الآثار الجانبية الشائعة لجراحة الجفن العلوي أن تبدو العينان غاضبتين.
لا ينبغي أن تخلق الطريقة التي بدأت لتحسين الصورة مشكلة أخرى.
ومع ذلك، إذا تم إجراء جراحة الجفن العلوي دون مراعاة التوازن العام، فقد يصبح خط الجفن المزدوج مرتفعًا وسميكًا بشكل غير طبيعي، أو قد تبدو العينان حادتين، مما يعطي انطباعًا بالغضب.

الآثار الجانبية لشد الحاجب تأتي أيضًا من تجاهل التوازن.
بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مسافة ضيقة بين الحاجب والعين، قد تصبح هذه المسافة أضيق، لذلك قد لا تكون عملية شد الحاجب هي الطريقة المناسبة.
إذا أصبحت المسافة بين الحاجب والعين ضيقة جدًا، فإنها تعطي انطباعًا بالضيق بشكل عام، لذلك من الجيد الانتباه إلى هذا الجزء.
من الآثار الجانبية الكبيرة لشد الحاجب والجفن العلوي أن العين لا تغلق جيدًا وقد تشعر بشد، لذلك من الضروري توخي الحذر.
يجب أن يتم التصميم الأولي مع الأخذ في الاعتبار سمك جلد كل فرد وخصائصه العامة، وأن يتم الإجراء بالطريقة والكمية المناسبتين لتجنب مثل هذه الحالات.

يمكن ملاحظة أن طول الجفون يختلف من شخص لآخر، بالإضافة إلى أن سمك الجلد والعضلات يختلف أيضًا.
بشكل عام، يكون الجلد بالقرب من الحاجب سميكًا، ويصبح أرق كلما اقتربنا من العين.
يجب إجراء الجراحة بعد فهم خصائص جلد منطقة العين هذه، ويجب أن تكون مخصصة لكل فرد.
لذلك، يُنصح بالبحث عن مستشفى يوفر رعاية فردية 1:1 لتلقي علاج مخصص لك وحدك من البداية إلى النهاية.
بالإضافة إلى ذلك، ضع في اعتبارك أن الرعاية اللاحقة لشد الحاجب مهمة أيضًا، وتأكد من التحقق من نظام الرعاية اللاحقة مسبقًا، ونتمنى لك الحصول على نتائج جيدة دون أي مشاكل.
** يُرجى العلم أن هذا المنشور هو منشور ترويجي كتبته عيادة ديفا للجراحة التجميلية وفقًا لقانون الإعلانات الطبية. **
أسئلة متكررة
متى تكون جراحة شد الحاجب ضرورية؟
يمكن التفكير في جراحة شد الحاجب عندما يترهل الجفن ويحجب الرؤية أو عندما تدخل الحواجب في العين، مما يسبب إزعاجًا وظيفيًا، أو عندما يتغير الانطباع العام بسبب تجاعيد وترهل منطقة العين. وهي مناسبة بشكل خاص لأولئك الذين يخشون أن يصبح شكل العين حادًا بعد جراحة الجفن العلوي.
ما الفرق بين جراحة شد الحاجب وجراحة الجفن العلوي؟
تتم جراحة شد الحاجب عن طريق إجراء شق أسفل الحاجب مباشرة وسحب الجلد المترهل، وتهدف إلى تحسين طبيعي دون تغيير شكل العين. بينما تركز جراحة الجفن العلوي على إزالة الجلد المترهل وعضلات الجفن للحصول على شكل عين واضح ومحدد.
هل تترك جراحة شد الحاجب ندوبًا كثيرة؟
لا، تتميز جراحة شد الحاجب بأنها لا تترك ندوبًا مرئية تقريبًا لأن الشق يتم أسفل الحاجب مباشرة. وهذا يسمح بالحصول على نتائج طبيعية دون تغيير شكل العين بعد الجراحة.
ما هي الآثار الجانبية المحتملة لجراحة شد الحاجب؟
من الآثار الجانبية لجراحة شد الحاجب أن المسافة بين الحاجب والعين قد تصبح ضيقة جدًا، مما يعطي انطباعًا بالضيق. وقد يحدث أيضًا، في حالات نادرة، أن العين لا تغلق جيدًا أو تشعر بشد، لذلك من المهم جدًا التصميم الدقيق الذي يأخذ في الاعتبار الخصائص الفردية.
ما هي النقاط المهمة عند اختيار مستشفى لجراحة شد الحاجب؟
تعتبر جراحة شد الحاجب من العمليات الصعبة نسبيًا، لذلك من المهم اختيار مستشفى حيث يقوم أخصائي جراحة تجميل ذو خبرة سريرية واسعة بإجراء العملية. كما يُنصح بمستشفى يوفر رعاية فردية 1:1 ويأخذ في الاعتبار سمك جلد المريض وخصائص العين، بالإضافة إلى نظام رعاية ما بعد الجراحة.