2023-04-13
أسباب إعادة جراحة الأنف: إذا حدث انكماش
تتعدد أسباب إعادة جراحة الأنف، وأحد أبرزها هو انكماش الأنف (التقلص). تتناول هذه المقالة الأسباب المختلفة لإعادة جراحة الأنف، بما في ذلك التصميم غير الطبيعي، ومشاكل الغرسات، وكيفية التعامل مع انكماش الأنف.


الأنف، الذي يقع في منتصف الوجه ويحدد التنفس والشم
والصورة العامة، هو جزء مهم
يمكن أن تشعر فيه بتغيير إيجابي من خلال الجراحة التجميلية.
إنه أحد الأجزاء التي يحاول الكثيرون إجراء الجراحة التجميلية فيها، إلى جانب العينين،
وعندما يظهر التصميم الذي يرغبون فيه،
يكون مستوى الرضا مرتفعًا.
ولكن بمجرد البحث عن كلمة «جراحة الأنف»،
يمكنك رؤية العديد من الآثار الجانبية،
لذلك لا مفر من الشعور بالخوف.
إذا عادت جراحة الأنف التي قمت بها لتغيير صورتي
إلى جبل كبير يسمى «إعادة جراحة الأنف»، فستشعر باليأس.
إعادة جراحة الأنف أكثر صعوبة من الجراحة الأولى
ويجب أن تتم بعناية،
لذلك يوصى بإيلاء المزيد من الاهتمام عند اختيار المستشفى لأول مرة
والبحث عن أخصائي دقيق وذو خبرة.

تظهر الحالات التي تتطلب إعادة جراحة الأنف بشكل متنوع.
في بعض الأحيان، يرغب الناس في إعادة جراحة الأنف
لأنهم اتبعوا الموضة أو حاولوا تقليد شكل أنف أحد المشاهير المفضلين لديهم
فأصبح شكل الأنف مرتفعًا جدًا
ويظهر بشكل مصطنع وغير طبيعي.
الموضة دائمًا ما تتغير بسرعة.
على الرغم من وجود «موضة» في جراحة الأنف،
إلا أن أي شيء يضيء فقط عندما يتناسب مع الشخص.
بدلاً من شكل أنف المشاهير الجميل
أو الخطوط العصرية الحالية،
أود أن أؤكد على أهمية تصميم شكل الأنف
بما يتناسب مع شكل وجهك وموقع ملامحك
والخطوط التي تتدفق من جبهتك
لتحقيق التوازن.

بالإضافة إلى الأمثلة المذكورة أعلاه،
تظهر حالات الرغبة في إعادة جراحة الأنف
بسبب سوء التقدير أيضًا بشكل شائع.
في بعض الأحيان، لا يتم تقدير سمك الجلد بشكل صحيح،
فتظهر الغرسة من خلال الجلد الرقيق،
أو يتم إجراء الجراحة بطريقة خاطئة
فلا تستقر الغرسة وتتحرك هنا وهناك،
مما يسبب الالتهاب والألم.
بالإضافة إلى ذلك، قد يكون جسر الأنف ملتويًا
أو فتحتي الأنف غير متطابقتين،
أو زاوية طرف الأنف غير طبيعية،
مما يؤدي إلى عدم توازن مع الوجه.
في هذه الحالات، يشعر الشخص بالتوتر في كل مرة ينظر فيها إلى المرآة،
مما يجعله مرشحًا لإعادة جراحة الأنف.

التقلص هو أحد أكثر الآثار الجانبية شيوعًا التي تتطلب إعادة جراحة الأنف.
ربما سمعتم العديد من المشاهير في التلفزيون
يتحدثون عن معاناتهم من آثار جانبية لجراحة الأنف وعن التقلص.
تعد أعراض تقلص الأنف السبب الرئيسي لإعادة جراحة الأنف،
وهي تشير إلى تغير في أنسجة الأنف بسبب الالتهاب الناتج عن الغرسات،
مما يؤدي إلى انكماش الأنسجة الجلدية
وقصر طول طرف الأنف وارتفاعه للأعلى،
ليأخذ شكل الأنف المقلوب.
إذا زرت المستشفى في هذه الحالة،
فإن إعادة جراحة الأنف ضرورية.

في حالة حدوث تقلص في طرف الأنف،
يجب فك الأنسجة الندبية
وخفض طرف الأنف المرتفع بسبب التقلص بشكل كافٍ
لتحقيق نتائج مثالية.
نظرًا لأن طول الأنف الكلي قد قصر،
يجب التركيز على فحص السبب،
ومن المرجح
إزالة السيليكون المزروع داخليًا
الذي يبدو أنه سبب الالتهاب.
في هذه الحالة، إذا لم تقابل أخصائيًا لديه معرفة تشريحية
ويمكنه إجراء جراحة منهجية،
فقد تضطر إلى تجربة إعادة جراحة الأنف مرتين أو ثلاث مرات أخرى،
لذا يرجى توخي الحذر الشديد
عند اختيار المستشفى أكثر من الجراحة الأولى.

تختلف طرق إعادة جراحة الأنف
حسب حالة المريض.
على الرغم من أننا تحدثنا عن تقلص الأنف سابقًا،
إلا أن هناك العديد من الأشخاص الذين يزورون المستشفى لأسباب أخرى،
لذلك من المستحسن إجراء إعادة جراحة الأنف بعد تحديد السبب بناءً على فحص تشخيصي دقيق.
في حالة الشعور بعدم الارتياح بسبب ارتفاع الأنف الزائد،
حتى لو لم يكن هناك ألم أو التهاب آخر،
يزور الناس المستشفى أحيانًا رغبة في إعادة جراحة الأنف.
نظرًا لأن شكل الأنف له جانب جمالي قوي،
يمكن أن تسبب هذه المشكلة أيضًا
ضغطًا شديدًا على الشخص.

في حالة الشعور بعدم الارتياح بسبب ارتفاع الأنف الزائد،
يتم تصميم الخطوط مع مراعاة الجبهة والذقن
لتتناسب مع نسب وجه الشخص.
يتم إزالة الغرسة الموجودة واستبدالها بغرسة جديدة،
ويتم استخدام الأنسجة الذاتية في طرف الأنف للحفاظ على المظهر الطبيعي.
نظرًا لاختلاف التصميمات التي يرغب فيها كل مريض
واختلاف أشكال الأنف،
يمكننا أن نرى أن الاستشارة والفحص مع الأخصائي
يزيدان من الأهمية.

إذا كان تقدير الجراحة الأولى خاطئًا
وكانت الغرسة مرتفعة جدًا،
فإن الغرسة ستظهر من خلال الجلد الرقيق.
يمكن حل هذه المشكلة عن طريق خفض هذه الغرسة وتحسينها أثناء إعادة جراحة الأنف،
وتغيير مساحة الإدخال إلى عمق أكبر من الكبسولة.
يجب ألا ننسى أيضًا استخدام الأدمة الذاتية أو اللفافة الصدغية
بدلاً من الغرسة لتعويض الجلد الرقيق.

في بعض الأحيان، لا تستقر الغرسة جيدًا وتتحرك،
مما يسبب مشاكل.
الغرسة التي يجب أن توضع بدقة بين العظم والسمحاق
تتحرك دون تثبيت
بسبب صدمة خارجية أو فشل الجراحة الأولى.
لا داعي للقلق، حيث يمكن تثبيتها بشكل صحيح على السمحاق
أو تقويتها من خلال الجراحة.
وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من عدم تناسق جانبي،
يمكنهم أيضًا العثور على طرق لتصحيح التناسق،
لذا لا تتوتروا في المنزل بمفردكم
ويوصى بزيارة المستشفى لإجراء الفحوصات.

على الرغم من أن جراحة الأنف هي إحدى الطرق
التي يمكن أن تحدث تغييرات إيجابية في الحياة اليومية،
إلا أنها يمكن أن تجلب أيضًا
مشاكل مختلفة
وتسبب التوتر.
لتجنب مواجهة هذه المواقف،
كما ذكرنا سابقًا،
عند اختيار المستشفى والأخصائي،
يرجى التحقق من الخبرة والتجربة والأنظمة، وما إلى ذلك،
واتخاذ قرار واضح
لتجنب إجراء جراحة ثانية أو ثالثة.
نتمنى لكم تجربة تغيير إيجابي فقط
بدون آثار جانبية من جراحة الأنف
التي يمكن أن تبرز ملامح وجهك
وتمنحك انطباعًا واضحًا.
** يُرجى العلم أن هذا المنشور هو منشور ترويجي كتبته عيادة ديفا للجراحة التجميلية وفقًا لقانون الإعلانات الطبية. **
الأسئلة الشائعة
ما هي الأسباب الرئيسية التي تتطلب إعادة جراحة الأنف؟
نعم، تتعدد أسباب الحاجة إلى إعادة جراحة الأنف. السبب الأكثر شيوعًا هو «ظاهرة التقلص» حيث تنكمش أنسجة الأنف بسبب الالتهاب الناتج عن الغرسة، بالإضافة إلى ذلك، هناك تصميمات غير طبيعية بسبب اتباع الموضة، وظهور الغرسة أو حركتها، وانحراف جسر الأنف، وعدم تناسق فتحتي الأنف.
ما هي ظاهرة تقلص الأنف وكيف يتم حلها؟
ظاهرة تقلص الأنف هي انكماش أنسجة الأنف بسبب الالتهاب الناتج عن الغرسة، مما يؤدي إلى قصر طرف الأنف وارتفاعه للأعلى، ليأخذ شكل الأنف المقلوب. لحل هذه المشكلة، يتم فك الأنسجة الندبية وخفض طرف الأنف المرتفع بشكل كافٍ، ومن المرجح إزالة السيليكون المسبب للالتهاب.
كيف يتم حل مشكلة ظهور الغرسة أثناء إعادة جراحة الأنف؟
نعم، يمكن حل مشكلة ظهور الغرسة. يتم تحسينها عن طريق خفض الغرسة الموجودة، وتغيير مساحة الإدخال إلى عمق أكبر من الكبسولة. بالإضافة إلى ذلك، هناك طريقة لاستخدام الأدمة الذاتية أو اللفافة الصدغية لتعويض الجلد الرقيق.
ماذا أفعل إذا تحركت الغرسة أثناء إعادة جراحة الأنف؟
نعم، يمكن حل مشكلة تحرك الغرسة من خلال الجراحة. لا داعي للقلق، حيث يمكن تثبيت الغرسة بشكل صحيح على السمحاق أو تقويتها من خلال الجراحة لضمان وضعها بدقة بين العظم والسمحاق.
ما هو أهم شيء عند اختيار مستشفى لإعادة جراحة الأنف؟
نعم، إعادة جراحة الأنف أكثر صعوبة من الجراحة الأولى، لذا يجب توخي الحذر عند اختيار المستشفى. من المهم مقابلة أخصائي ذو خبرة يمكنه إجراء جراحة منهجية بناءً على المعرفة التشريحية، ويجب التحقق من خبرة المستشفى وأنظمته.
هل يمكن إجراء إعادة جراحة الأنف إذا كان الأنف مرتفعًا جدًا وغير طبيعي؟
نعم، هذا ممكن. إذا كان الأنف مرتفعًا جدًا ويشعر الشخص بعدم الارتياح، يتم تصميم الأنف مع مراعاة نسب وجه المريض وخطوط الجبهة والذقن. يمكن إزالة الغرسة الموجودة واستبدالها بغرسة جديدة، واستخدام الأنسجة الذاتية في طرف الأنف للحفاظ على المظهر الطبيعي.