Rebeauty

2017-12-21

يمكن تحسين جراحة الأنف السميكة من خلال جراحة تصغير الأنف المخصصة

تعد جراحة الأنف السميكة مشكلة شائعة، ولكن يمكن تحسينها بشكل كبير من خلال جراحة تصغير الأنف المخصصة. يقدم مركز ديفا للجراحة التجميلية حلولًا مخصصة لإنشاء أنف نحيف وأنيق يتناسب تمامًا مع وجهك.

مرحباً! نحن »عيادة ديفا للجراحة التجميلية« التي ستكمل أنفاً نحيفاً وأنيقاً!

الأنف هو الجزء الذي يقع في منتصف الوجه، ولا يقتصر دوره على تثبيت مركز الوجه فحسب،

بل يلعب أيضاً دوراً في إبراز الأبعاد الثلاثية. ومع ذلك، هناك عملاء يعانون من شكل الأنف السميك،

على الرغم من عدم وجود مشكلة في ارتفاع جسر الأنف أو طرفه.

لذلك يبحثون عن جراحة الأنف السميكة.


ولكن في هذه الحالات، يمكن تحقيق تحسن كبير من خلال طرق مثل تصحيح سمك الجلد أو الأنسجة الرخوة التي تغطي طرف الأنف، أو عرض فتحتي الأنف.

والأهم من ذلك، أن عيادة ديفا للجراحة التجميلية لا تملك فقط الخبرة في جعل الأنف السميك يبدو نحيفاً،

بل لديها أيضاً المعرفة لتحسين شكل الأنف ليناسب وجه كل فرد بشكل أفضل.

بفضل هذه الخبرة، نشرت وكالة الأنباء »Naeoe News Agency« محتوى مقابلة مع الدكتور كيم جونغ-ميونغ

لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأنف السميك أو فتحتي الأنف.

دعونا نرى معاً ما هي محتويات المقال الإخباري!







أصبحت العناية بالمظهر الخارجي ضرورة وليست خياراً. مع تزايد الوعي بأن الانطباع الجيد يؤثر إيجاباً على الحياة الاجتماعية للرجال والنساء على حد سواء، يزداد عدد الأشخاص الذين لا يترددون في استخدام المكياج ومختلف إجراءات وعمليات التجميل.

من بين أجزاء الوجه المختلفة، يحظى الأنف باهتمام كبير لأنه يؤثر بشكل كبير على الانطباع الأول. على وجه الخصوص، إذا كان طرف الأنف سميكاً أو كانت فتحتا الأنف واسعتين، فإنه يعطي انطباعاً بالخمول والخشونة. لذلك، ليس هناك عدد قليل من الأشخاص الذين يرغبون في تحسين مظهرهم باستخدام حقن تصغير فتحتي الأنف أو حشوات طرف الأنف أو جراحة تصغير فتحتي الأنف.

غالباً ما يختار الأشخاص الذين يشعرون بالعبء من الجراحة التجميلية الإجراءات التجميلية البسيطة مثل الحشوات أو حقن نحت الأنف. بالطبع، يمكن لهذه الطرق أن تحل المشكلة، ولكن تأثيرها يزول بمرور الوقت، مما يتطلب تكرارها بشكل دوري. لذلك، إذا كنت ترغب في تغيير أكثر ديمومة، فإن اختيار جراحة تصغير فتحتي الأنف هو الخيار الأكثر حكمة.

تصغير فتحتي الأنف هي عملية جراحية تقلل من عرض فتحتي الأنف لتتناسب مع النسبة المثالية لشكل الأنف بالنسبة للوجه، مما يؤدي إلى تغيير في مظهر الوجه. ومع ذلك، على الرغم من أن الأنف السميك قد يبدو متشابهاً من الخارج، إلا أن التركيب التشريحي ونوع الجلد يختلفان من شخص لآخر، لذا فإن إجراء العملية بعناية هو المفتاح.

يمكن تلخيص طرق الجراحة بشكل عام إلى: △حالة اتساع الجزء السفلي من فتحتي الأنف فقط △حالة سمك جلد فتحتي الأنف.

أولاً، إذا كان الجزء السفلي من فتحتي الأنف واسعاً فقط، يمكن إجراء تصغير فتحتي الأنف بدون جراحة عن طريق ربط الجزء الداخلي من الأنف. يتم تصميم شكل فتحتي الأنف وعرضهما ليناسب شكل الوجه، ثم يتم ربط الفتحتين معاً لجمع طرف الأنف.

إذا كان جلد فتحتي الأنف سميكاً، يتم استخدام طريقة لتقليل الأنسجة الجلدية. يتم قطع الجزء السفلي من كل فتحة أنف لتقليل حجمها وجمعها ثم خياطتها. تتميز هذه الطريقة بأن خط الشق يكون على حدود فتحة الأنف، مما يجعل الندبة غير واضحة بشكل كبير.

وفي هذا الصدد، نصح الدكتور كيم جونغ-ميونغ، مدير عيادة ديفا للجراحة التجميلية في غانغنام سينسا-دونغ، قائلاً: «في الوقت الحاضر، حيث أصبحت الصورة الأنيقة والعصرية هي السائدة، يُعد الأنف السميك الذي يعطي انطباعاً بالخمول مشكلة تتطلب تحسيناً كبيراً». وأضاف: «إذا كنت ترغب في تصغير فتحتي الأنف بشكل بسيط نسبياً، فإن حشوات طرف الأنف أو الحقن مناسبة، ولكن إذا كنت ترغب في تغيير جذري، فإن جراحة تصغير فتحتي الأنف يمكن أن تكون بديلاً».

وتابع الدكتور كيم: «غالباً ما يعتقد الناس أن الأمر بسيط نسبياً بمجرد تصغير فتحتي الأنف، ولكن يجب مراعاة نوع الجلد وارتفاع الأنف لكل فرد، لذا يجب اختيار فريق طبي ذي خبرة ومعرفة واسعة».

Like